Skip to main content

قبل و بعد القدرات. Before and after the Qudrat

قبل:
في طريقي، لذلك الإختبار المبهم، الذي لقبه البعض بعدو الملايين. مستقبلي يعتمد على الساعات القادمة، و حاضري يشكك في مدى قوتي على "تحطيم" تلك الدوائر بالإجابات المثالية. 

هل أنا جاهزة؟ قلبي يخفق بسرعة معتدلة. عقلي يستمر بإرسال ذكريات من سنوات دراستي السابقة. أنفاسي متقطعة.   قدماي بصحة جيدة إلى الآن. عيناي مستعدتان لقرآءة كل الأسئلة بطريقة "دافورية" عالية. و أنا، رزان، روحي الداخلية، التي تساعد كل هذه الأعضاء بالعمل، تفكر، تفكر بإيجابية متقطعة ببعض المخاوف، و لسان حالها يقول: من أتكل على الله لم يخاب.

اللهم إني إستودعتك كل معرفتي، فردها لي وقت حاجتي لها. 
اللهم سهل علي، و على جميع الطالبات و الطلاب، و أفرحنا بالدرجات العالية. 


Before: 
I'm on my way, to that mysterious test, which was named by some people: the enemy of the millions.  My future is counting on the next few hours, and my present is doubting on how strong I am to "crush" those circles with excellent answers. 

Am I ready?  My heart is beating on a constant speed. My mind keeps on sending different flashbacks of my past studying years.  My breaths are intermittent. My feet are okay until now. My eyes are ready to read all of the questions in a high "nerdy" way.  And me, Razan, my inside soul, that's helping all of these organs to work, is thinking, thinking in a positive way that's mixed with some fear. And then says: those who depended on Allah were never disappointed. 

بعد:
نعم، الأحلام فعلاً تتحق، و تكون عادةً ممزوجة بسعادةٍ عظيمة، تنير القلب، و تُدمع العين. كلنا نريد و الله يفعل ما يريد بناءاً على مصالحنا. نخاف، و لكن سرعان ما يتبدل ذلك الشعور براحة نفسية. 

كان شهر نوفمبر من أفضل أشهر سنة ٢٠١٣، ربما لأنني كبرت سنة في يومه التاسع، أو ربما هذا ما كتبه الله لي، و كان دوري أن أنتظر طوال السنة، و أفرح في آخرها. توترت كثيراً، و لكنني اليوم قررت أن أودع أمري لالله. 

أخيراً، أختبرت القدرات، و تبين أنه ليس بذاك السوء، و تعلمت الا احكم على شيء بناءاً على ما يقوله الناس لي.  قدراتنا هي أكبر مما تعلمناه في السنوات الماضية. قدراتنا تفسرنا نحن، كطلبة لديهم احلام تعلو السلام، و هذا الإختبار هو ليس الا ٢٠ ورقة، لن يحددوا مصيرنا كله، و لكنها وضعت لسبب.  

منذ أسبوع لم أكن أعلم أنني سأنهي نوفمبر بالقدرات، و لكن تبين لي عكس ذلك عندما جاءتني رسالة من قياس، كُتب فيها: 
"اختبار رزان  السبت 27-01 مجموعة 4 بالأحساء" 
إبتسمت، و ضحكت على نفسي قليلا، ثم تحمست.

و ها أنا هنا الآن، ناجية من إختبار عجيب، علمني أشياء عجيبة. 

After:
Yes, dreams do come true, and they're  usually mixed with great happiness, that lights up the heart, and tears the eye.  We all want this and that, but Allah achieves everything based on our benefits. We feel scared, but soon that feeling will be replaced with an amazing relieve.

November was one of 2013's best months. Maybe because I became one year older on its 9th day, or maybe this was Allah's plan for me. I waited all year long, and now it's my turn to be happy at the end of it. I felt nervous a lot, but today I've decided to depend on Allah with everything that I have got. 

Finally, I took the Qudrat, and it turned out to be not that bad, and I learned to never judge a thing by the sayings of others. Our potentials are much more bigger than what we've studied in the past years. They define us, as students who have dreams that reach the sky.  And this test was nothing but twenty pages, which won't determine our whole future, but, they were put a reason. 

One week ago I didn't know that I would end November with the Qudrat, but things were different when I received a message from Qiyas that said: 
"Razan's test, 27th of Muharam, group 4, in Al-Hasa" 
I smiled, then laughed a little at myself, and after that I got really excited. 

And here I am, a survivor from a marvelous exam, which taught me new marvelous things. 

Comments

Popular posts from this blog

Two Days With Dad يومان مع والدي

*This blog post was written only two days before my dear father's accident -may he rests in peace-. *هذا المقال كُتب يومان فقط قبل وفاة والدي الحبيب رحمه الله  Tears may express both happiness and sadness. A shaking voice can describe either fear or sorrow. A shivering body can describe all of the mentioned above. But what if, only if at one point in life, all of these emotions combine together to crash the human's body? What if our emotions can break our hearts in a second, then build them back again in the next?  الدموع قد تعبر عن كلا السعادة و الحزن. الصوت المكسور قد يعبر عن الخوف و الأسى. الجسم المرتعش قد يعبر عن جميع ما ذكر بالأعلى. و لكن ماذا إذا، فقط إذا في وقفة معينة في الحياة، كل هذه المشاعر تجتمع سوياً لتكسر جسد الإنسان؟  ماذا إذا كانت مشاعرنا قادرة على كسر قلوبنا في لحظة، و إعادة بنائها في الثانية التي تليها؟  Goodbyes are meant to happen to everyone. As I grow up, I realize how hard they can be depending on whom I'm saying goodbye to....

24 في الرضا، الامتنان، والاستقرار.

يقال في أحد كتب باولو كويلو أننا جميعاً في رحلة سعي دائمة في البحث عن "الكنز الكبير" في حياتنا. الكنز هنا  تعبير مجازي، ولمخيلة كل قارئ الحرية في السفر لأبعد المسافات في تصور طبيعة هذا الكنز، سواءاً كان علم، صحة، مال، أو غيرها من الأمور.    لذلك، ماذا لو ابحرنا قليلا لسا بخيالاتنا، لكن بواقع هنا وهناك. بما نراه اليوم في حياتنا من أشخاص، ما نستشعره حولنا من نعم من الله، ما نسمعه من واقع، ما نتنفسه من هواء بارد صافي، ما نتعلمه من دورس، ومن رفقة من هم حولنا من أشخاص نحبهم ويحبوننا، نقدرهم و نحترمهم، ونسعى في رحلة البحث هذه أن نكن على قدرٍ كامل من الوعي لإدراك وجودهم وكل هذه النعم حولنا.     اليوم أصبح عمري 24، وأكتب هنا بالعربية لعلي أستمتع ببلاغة هذه اللغة وجلالة حروفها التي تكون لنا معاني. استذكر السنة الماضية من عمري، وسنواتي الأربعة والعشرون هذه، وكل ذكرى كانت جزء من رحلة السعي هذه تجاه وجهة مختلفة.   أستذكر قصص تسميتي بـ "رزان". كيف كان هناك يوما في مجلس جدي فهد وعاء لقرعة أسماء مختلفة لربما كنت لأصبحها يوما، لكن والدي ممازحاً أمي وأخواتي، أخذ مسؤولي...

الفرسان الثلاثة

"صديقتاي هم أخواتي" هذا ما قلته لسائق التاكسي الذي انتظر معي وصول صاحباتي من المطار يوم الأربعاء من هذا الأسبوع. انتظرت في المطار ٩ ساعات، و لم أملل أو أتعب، ربما لأن حماسي إزداد كلما إقتربت طائرتهم.  لكن دعونا نعود للوراء أولاً. عندما نقابل أي شخص جديد بالصدفة، لا نعلم أن سلامنا الرسمي ذاك قد يحول هذا الشخص الواقف أمامنا إلى جزء كبير من حياتنا. ذاك السلام هو بداية قصص عديدة، مغامرات كثيرة، ذكريات لا نهاية لها، و أحياناً: سفرات غير متوقعة.  قابلتهم في نفس اليوم، لكن قصتنا مختلفة تماماً عن أي صحبة. أصحابي مختلفين، لأن أصحابي هم أخواتي. يقول المثل أن الصاحب ساحب، و أنا أوافقه من وجهة نظري. لأن أصحابي يسحبوني للخير و يدعموني للنجاح. هم ليسوا كأي أحد، و صعب أن نشرح كيف يبارك لنا الله بمقابلة ناس كانوا غرباء فأصحبوا نِعْمَة.  أصحابي سافروا حول العالم من المملكة إلى نيويورك لحضور منتدى مسك و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للشباب و لمشاركتي في تجربة ثرية لتغيير هذا العالم الذين سافروا حوله للتو. وصلوا حاملين معهم رائحة الوطن و آمال شبابه. وصلوا بأعرض ابتسامات بينما رأون...