Skip to main content

Mom and dad. ماما و بابا

People sometimes say that a good kid is a reflection of good parents who worked hard in building their kid's personalities and ethics. Starting with Pre School, the credit is always given to those parents, and as the kid grows and reaches high school, the attention is drifted to him as the mother stands on his back with a proud tear in her eyes, while the father pets his back in what I call: a man's pride. 

يقال بين الناس أحياناً أن الإبن الصالح هو إنعكاس لوالدين صالحين تعبوا في تربيته و بناء شخصيته و أخلاقه.  إبتداءاً من الروضة، المديح يذهب دائماً للأم و الأب، و بينما يكبر الإبن و يدخل الثانوية، ينتقل كل إهتمام الناس إليه بينما تقف أمه خلفه مع دموع فخر في عيناها، و بينما يربت الأب على كتفه في ما اسميه: فخر الرجال. 

Most of the kids though forget about those great inspirational figures who brought them to life. They forget that they'll do anything just to make them happy. They forget that they do their best to give them the best life.  We forget that our parents happiness lives within us, as their children. 

لكن أغلب الأبناء ينسنون هاتين الشخصيتان الملهمتين الآتي أنجبوهم للحياة. ينسون أنهما سيفعلان أي شيء لإسعادهم. ينسون أنهما يفعلان كل ما بوسعها لإعطائهم أفضل حياة. جميعنا ننسى أن سعادة والدينا تكمن بنا نحن، أبنائهم. 
 
My mother's smile, and my father's laugh.  I didn't do much in my life, but something inside of me generates a desire of keeping them happy and proud.  Raising me for sixteen years should pay off, because I've always been that person who wanted to do more, and they didn't mind, they kept on encouraging, believing in me, supporting me, and loving me. Seeing that smile, and hearing that laugh is probably why I wake up everyday positive in a foreign country that's half way across the world from them. 

إبتسامة أمي، و ضحكة أبي. لم أنجز الكثير في حياتي، و لكن شيء بما بداخلي يشعل رغبة في جعلهم سعداء و فخورون.  تربيتي لستة عشر سنة يجب أن تثمر، لأنني لطالما كنت الإنسانة التي تريد أن تفعل المزيد، و لكنهم لم يقفوا بطريقي، بل إستمروا بتشجيعي، بالإيمان بقدراتي، بدعمي، و محبتي.  رؤية تلك الإبتسامة، و سماع تلك الضحكة هو سبب إيجابيتي في بداية كل صباح في أرضٍ غريبة نصف العالم بعيدة عنهم. 
 
I regret not doing two things before coming here: hugging them for a longer time, and telling them how much I love them.  

Happy new Hijry year to them. 

أتحسف أنني لم أفعل شيئين قبل سفري لهما: أن أضمهم لفترة أطول قبل توديعهم في المطار، و أن أعبر لهما عن كمية حبي و إمتناني و إحترامي. 

كل سنة هجرية و هما بخير. 

Comments

Popular posts from this blog

Two Days With Dad يومان مع والدي

*This blog post was written only two days before my dear father's accident -may he rests in peace-. *هذا المقال كُتب يومان فقط قبل وفاة والدي الحبيب رحمه الله  Tears may express both happiness and sadness. A shaking voice can describe either fear or sorrow. A shivering body can describe all of the mentioned above. But what if, only if at one point in life, all of these emotions combine together to crash the human's body? What if our emotions can break our hearts in a second, then build them back again in the next?  الدموع قد تعبر عن كلا السعادة و الحزن. الصوت المكسور قد يعبر عن الخوف و الأسى. الجسم المرتعش قد يعبر عن جميع ما ذكر بالأعلى. و لكن ماذا إذا، فقط إذا في وقفة معينة في الحياة، كل هذه المشاعر تجتمع سوياً لتكسر جسد الإنسان؟  ماذا إذا كانت مشاعرنا قادرة على كسر قلوبنا في لحظة، و إعادة بنائها في الثانية التي تليها؟  Goodbyes are meant to happen to everyone. As I grow up, I realize how hard they can be depending on whom I'm saying goodbye to....

24 في الرضا، الامتنان، والاستقرار.

يقال في أحد كتب باولو كويلو أننا جميعاً في رحلة سعي دائمة في البحث عن "الكنز الكبير" في حياتنا. الكنز هنا  تعبير مجازي، ولمخيلة كل قارئ الحرية في السفر لأبعد المسافات في تصور طبيعة هذا الكنز، سواءاً كان علم، صحة، مال، أو غيرها من الأمور.    لذلك، ماذا لو ابحرنا قليلا لسا بخيالاتنا، لكن بواقع هنا وهناك. بما نراه اليوم في حياتنا من أشخاص، ما نستشعره حولنا من نعم من الله، ما نسمعه من واقع، ما نتنفسه من هواء بارد صافي، ما نتعلمه من دورس، ومن رفقة من هم حولنا من أشخاص نحبهم ويحبوننا، نقدرهم و نحترمهم، ونسعى في رحلة البحث هذه أن نكن على قدرٍ كامل من الوعي لإدراك وجودهم وكل هذه النعم حولنا.     اليوم أصبح عمري 24، وأكتب هنا بالعربية لعلي أستمتع ببلاغة هذه اللغة وجلالة حروفها التي تكون لنا معاني. استذكر السنة الماضية من عمري، وسنواتي الأربعة والعشرون هذه، وكل ذكرى كانت جزء من رحلة السعي هذه تجاه وجهة مختلفة.   أستذكر قصص تسميتي بـ "رزان". كيف كان هناك يوما في مجلس جدي فهد وعاء لقرعة أسماء مختلفة لربما كنت لأصبحها يوما، لكن والدي ممازحاً أمي وأخواتي، أخذ مسؤولي...

الفرسان الثلاثة

"صديقتاي هم أخواتي" هذا ما قلته لسائق التاكسي الذي انتظر معي وصول صاحباتي من المطار يوم الأربعاء من هذا الأسبوع. انتظرت في المطار ٩ ساعات، و لم أملل أو أتعب، ربما لأن حماسي إزداد كلما إقتربت طائرتهم.  لكن دعونا نعود للوراء أولاً. عندما نقابل أي شخص جديد بالصدفة، لا نعلم أن سلامنا الرسمي ذاك قد يحول هذا الشخص الواقف أمامنا إلى جزء كبير من حياتنا. ذاك السلام هو بداية قصص عديدة، مغامرات كثيرة، ذكريات لا نهاية لها، و أحياناً: سفرات غير متوقعة.  قابلتهم في نفس اليوم، لكن قصتنا مختلفة تماماً عن أي صحبة. أصحابي مختلفين، لأن أصحابي هم أخواتي. يقول المثل أن الصاحب ساحب، و أنا أوافقه من وجهة نظري. لأن أصحابي يسحبوني للخير و يدعموني للنجاح. هم ليسوا كأي أحد، و صعب أن نشرح كيف يبارك لنا الله بمقابلة ناس كانوا غرباء فأصحبوا نِعْمَة.  أصحابي سافروا حول العالم من المملكة إلى نيويورك لحضور منتدى مسك و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للشباب و لمشاركتي في تجربة ثرية لتغيير هذا العالم الذين سافروا حوله للتو. وصلوا حاملين معهم رائحة الوطن و آمال شبابه. وصلوا بأعرض ابتسامات بينما رأون...