Skip to main content

A drop of water قطرة ماء


Since my arrival to the US, I've been comparing myself to a drop of water that was moved from the Arabian Gulf to the Atlantic Ocean. I am this little drop, and the gulf is pretty small when we compare it to an ocean. 

بدأت بتشبيه نفسي بقطرة ماء نُقلت من الخليج العربي للمحيط الأطلسي منذ وصولي للولايات المتحدة. أنا قطرة ماء صغيرة، و الخليج صغير جداً عندما نقارنه بمحيط.

When I was in the 7th grade I remember a lesson about adaptation, and the metaphor that was used was a camel which is basically something very familiar to our culture.  A camel will never be able to survive outside his environment which is the desert, but it will always have the strength to keep on fighting its thirst until the last breath. I'm not sure if this is the same thing with a water drop, because it was moved to another world, but in the same time, the new world was still part of its nature. 

عندما كنت في الصف السابع (الأول المتوسط) أتذكر درساً عن التكيف، و الإستعارة المستخدمة في التشبيه كانت: حياة الجمل و عطشه لأنه شيء مرتبط بحضارتنا.  الجمل لن يتمكن من العيش خارج طبيعته التي هي الصحراء، لكن سيكون لديه هدف ألا و هو البقاء على قيد الحياة ليستمد منه قوته و يكافح به العطش حتى اخر نفس. حقاً لا أعلم إن كان الأمر نفسه مع قطرة ماء، لأنها نُقلت لعالم آخر، و لكن في نفس الوقت، العالم الجديد لازال جزء من طبيعتها. 

I'll be comparing my strength to a camel, and my adaptation to a water drop, because I believe that there won't be any last breaths around here, only running to the way of victory without any thirst. 

سأقارن قوتي بالجمل، و تكيفي بقطرة الماء. لأنني أؤمن أن هذه الرحلة لن تحتوي على أنفاس أخيرة، فقط الكثير من الركض لطريق النجاح من دون أي نوع من العطش. 

In my second day in DC, I met a very amazing person by coincidence.  I didn't know who she was, but a nice person will always be recognized between a hundred people.  She seemed to know everything about me, especially how I looked, so I asked her and she turned out to be the YES program manger in FLAG which is my placement organization. She had lots to say, and her words were well chosen I suppose, because I was inspired and "wowed" from the first minute. 

في يومي الثاني في واشنطن دي سي قابلت بالصدفة إمرأة رائعة جداً. لم أعلم من كانت، و لكن الإنسان الرائع يمكنه أن يسطع دائماً حتى و لو كان بين مئة شخص.  كانت تعرف كل شيء عني، خصوصاً شكلي، لذلك سألتها، و اتضح أنه مديرة برنامج YES في منظمة FLAG التي مسؤولة معيشتي هنا في أمريكا. كان لديها الكثير لتقوله، و كلماتها كانت مُختارة بعناية و حكمة، لذلك ألهمتني من الدقيقة الأولى. 

She turned out to be my group leader and I actually got the chance to talk to her a lot since we had a thirteen hours orientation day -yes, I know, that's a lot-.  She's the one who told me that I'm FLAG's first Saudi student in about 25 years, so you could probably imagine me trying to act normal after she said that while I was dizzied by a huge lack of sleep. 

كانت قائدة مجموعتي، و كانت لدي فرصة كبيرة للتحدث معها طوال يومنا الذي إحتوى على محاضرات و نشاطات إستمرت لثلاثة عشر ساعة -نعم، تلك مدة طويلة-.  هي من قالت لي أنني أول سعودية في منظمة FLAG منذ ٢٥ سنة.  لذلك يمكنكم تخيلي و أنا أحاول أن أبدو طبيعية بعد أن قالت ذلك و بينما كان التعب مسيطر علي من قلة النوم. 

I'll do my best to describe this woman, because she's one of those few people that I must write about, and those people are the ones who leave their fingerprint on my heart immediately!  As soon as I met her I started to adapt with the Atlantic Ocean that I was put into. She was a great group leader who acted just like herself without acting like a huge sea shell that would swallow the drop which is me.  We talked a lot and she made sure that all of my questions whether they were weird or not were answered. Feeling safe and comfortable was hard, but FLAG and Michelle Blackburn are doing a marvelous job such as helping me adapt in this new environment, or as I called it: the Atlantic Ocean. 

سأحاول أن أصف هذه الإمرأة، لأنها واحدة من قلة من الناس الذين يلهموني، و يتركوا بصمتهم على قلبي!  فور مقابلتي بها بدأت بالتكيف و التعايش مع المحيط الأطلسي الذي وُضِعتُ فيه. كانت قائدة ممتازة و تصرفت كما هي و على طبيعتها و لم تتصرف كمحارة كبيرة في البحر كادت أن تبتلع قطرة الماء التي هي أنا.  تكلمنا كثيراً و تأكدت أن تجاوب على جميع أسئلتي سواء كانت غريبة أو لا.  الشعور بالأمان و الطمأنينة يكون صعباً أحياناً، و لكن منظمة FLAG و ميشيل بلاكبرن يفعلون كل ما بوسعهم ليساعدوني و طلاب آخرين على التأقلم في طبيعتنا الجديدة، أو كما أطلقت عليها: المحيط الأطلسي. 

A drop is too small but it certainly has a lot of power to influence and make a difference. I may be a water drop out of my environment, but since I'm in really good hands I'm sure that good things will happen, and proud moments will come. 

قطرة الماء صغيرة جداً لكنها بالتأكيد لديها القوة لتحدث تغيير.  ربما أكون قطرة ماء صغيرة خارجة عن طبيعتي، و لكنني أكيدة أن أشياء جميلة ستحدث، و لحظات فخر ستأتي بما أنني بين أيدٍ أمينة. 

Comments

Popular posts from this blog

Two Days With Dad يومان مع والدي

*This blog post was written only two days before my dear father's accident -may he rests in peace-. *هذا المقال كُتب يومان فقط قبل وفاة والدي الحبيب رحمه الله  Tears may express both happiness and sadness. A shaking voice can describe either fear or sorrow. A shivering body can describe all of the mentioned above. But what if, only if at one point in life, all of these emotions combine together to crash the human's body? What if our emotions can break our hearts in a second, then build them back again in the next?  الدموع قد تعبر عن كلا السعادة و الحزن. الصوت المكسور قد يعبر عن الخوف و الأسى. الجسم المرتعش قد يعبر عن جميع ما ذكر بالأعلى. و لكن ماذا إذا، فقط إذا في وقفة معينة في الحياة، كل هذه المشاعر تجتمع سوياً لتكسر جسد الإنسان؟  ماذا إذا كانت مشاعرنا قادرة على كسر قلوبنا في لحظة، و إعادة بنائها في الثانية التي تليها؟  Goodbyes are meant to happen to everyone. As I grow up, I realize how hard they can be depending on whom I'm saying goodbye to....

24 في الرضا، الامتنان، والاستقرار.

يقال في أحد كتب باولو كويلو أننا جميعاً في رحلة سعي دائمة في البحث عن "الكنز الكبير" في حياتنا. الكنز هنا  تعبير مجازي، ولمخيلة كل قارئ الحرية في السفر لأبعد المسافات في تصور طبيعة هذا الكنز، سواءاً كان علم، صحة، مال، أو غيرها من الأمور.    لذلك، ماذا لو ابحرنا قليلا لسا بخيالاتنا، لكن بواقع هنا وهناك. بما نراه اليوم في حياتنا من أشخاص، ما نستشعره حولنا من نعم من الله، ما نسمعه من واقع، ما نتنفسه من هواء بارد صافي، ما نتعلمه من دورس، ومن رفقة من هم حولنا من أشخاص نحبهم ويحبوننا، نقدرهم و نحترمهم، ونسعى في رحلة البحث هذه أن نكن على قدرٍ كامل من الوعي لإدراك وجودهم وكل هذه النعم حولنا.     اليوم أصبح عمري 24، وأكتب هنا بالعربية لعلي أستمتع ببلاغة هذه اللغة وجلالة حروفها التي تكون لنا معاني. استذكر السنة الماضية من عمري، وسنواتي الأربعة والعشرون هذه، وكل ذكرى كانت جزء من رحلة السعي هذه تجاه وجهة مختلفة.   أستذكر قصص تسميتي بـ "رزان". كيف كان هناك يوما في مجلس جدي فهد وعاء لقرعة أسماء مختلفة لربما كنت لأصبحها يوما، لكن والدي ممازحاً أمي وأخواتي، أخذ مسؤولي...

الفرسان الثلاثة

"صديقتاي هم أخواتي" هذا ما قلته لسائق التاكسي الذي انتظر معي وصول صاحباتي من المطار يوم الأربعاء من هذا الأسبوع. انتظرت في المطار ٩ ساعات، و لم أملل أو أتعب، ربما لأن حماسي إزداد كلما إقتربت طائرتهم.  لكن دعونا نعود للوراء أولاً. عندما نقابل أي شخص جديد بالصدفة، لا نعلم أن سلامنا الرسمي ذاك قد يحول هذا الشخص الواقف أمامنا إلى جزء كبير من حياتنا. ذاك السلام هو بداية قصص عديدة، مغامرات كثيرة، ذكريات لا نهاية لها، و أحياناً: سفرات غير متوقعة.  قابلتهم في نفس اليوم، لكن قصتنا مختلفة تماماً عن أي صحبة. أصحابي مختلفين، لأن أصحابي هم أخواتي. يقول المثل أن الصاحب ساحب، و أنا أوافقه من وجهة نظري. لأن أصحابي يسحبوني للخير و يدعموني للنجاح. هم ليسوا كأي أحد، و صعب أن نشرح كيف يبارك لنا الله بمقابلة ناس كانوا غرباء فأصحبوا نِعْمَة.  أصحابي سافروا حول العالم من المملكة إلى نيويورك لحضور منتدى مسك و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للشباب و لمشاركتي في تجربة ثرية لتغيير هذا العالم الذين سافروا حوله للتو. وصلوا حاملين معهم رائحة الوطن و آمال شبابه. وصلوا بأعرض ابتسامات بينما رأون...