Skip to main content

بوح.

العائلة هي كنزٌ لن يقدره إلا من يفقده، هي روحٌ تبثُ الحياة في جسد الإنسان، هي طاقاتٌ إيجابية، و عكسها أحياناً، تجعل فردها يرجع لجذوره كلما أضاع ذاته. 

عائلتي مكونة من أفرادٌ عدة، بها الصغير و الكبير، الحكيم و الذكي، المضحك و الرزين. فمن كلا جهة أمي و أبي، أجد شخصية مختلفة، ذات روح مختلفة، لتضيف على حياتي مزيج مختلف من الخبرات. ٌ

لدي أقارب حقاً رائعون، أحياناً كثيرة لا أشعرهم بمدى إمتناني لوجودهم في حياتي، ربما لأنني لست من النوع الذي يظهر مشاعره بسهولة، و لكنني، حقاً، و بشدة، ممتنة و شاكرة لنعمتهم. فهم ذلك النور الساطع الذي يجعلني أبتسم كلما وقعت عيناي عليه.  

Comments

Popular posts from this blog

Two Days With Dad يومان مع والدي

*This blog post was written only two days before my dear father's accident -may he rests in peace-. *هذا المقال كُتب يومان فقط قبل وفاة والدي الحبيب رحمه الله  Tears may express both happiness and sadness. A shaking voice can describe either fear or sorrow. A shivering body can describe all of the mentioned above. But what if, only if at one point in life, all of these emotions combine together to crash the human's body? What if our emotions can break our hearts in a second, then build them back again in the next?  الدموع قد تعبر عن كلا السعادة و الحزن. الصوت المكسور قد يعبر عن الخوف و الأسى. الجسم المرتعش قد يعبر عن جميع ما ذكر بالأعلى. و لكن ماذا إذا، فقط إذا في وقفة معينة في الحياة، كل هذه المشاعر تجتمع سوياً لتكسر جسد الإنسان؟  ماذا إذا كانت مشاعرنا قادرة على كسر قلوبنا في لحظة، و إعادة بنائها في الثانية التي تليها؟  Goodbyes are meant to happen to everyone. As I grow up, I realize how hard they can be depending on whom I'm saying goodbye to....

الفرسان الثلاثة

"صديقتاي هم أخواتي" هذا ما قلته لسائق التاكسي الذي انتظر معي وصول صاحباتي من المطار يوم الأربعاء من هذا الأسبوع. انتظرت في المطار ٩ ساعات، و لم أملل أو أتعب، ربما لأن حماسي إزداد كلما إقتربت طائرتهم.  لكن دعونا نعود للوراء أولاً. عندما نقابل أي شخص جديد بالصدفة، لا نعلم أن سلامنا الرسمي ذاك قد يحول هذا الشخص الواقف أمامنا إلى جزء كبير من حياتنا. ذاك السلام هو بداية قصص عديدة، مغامرات كثيرة، ذكريات لا نهاية لها، و أحياناً: سفرات غير متوقعة.  قابلتهم في نفس اليوم، لكن قصتنا مختلفة تماماً عن أي صحبة. أصحابي مختلفين، لأن أصحابي هم أخواتي. يقول المثل أن الصاحب ساحب، و أنا أوافقه من وجهة نظري. لأن أصحابي يسحبوني للخير و يدعموني للنجاح. هم ليسوا كأي أحد، و صعب أن نشرح كيف يبارك لنا الله بمقابلة ناس كانوا غرباء فأصحبوا نِعْمَة.  أصحابي سافروا حول العالم من المملكة إلى نيويورك لحضور منتدى مسك و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للشباب و لمشاركتي في تجربة ثرية لتغيير هذا العالم الذين سافروا حوله للتو. وصلوا حاملين معهم رائحة الوطن و آمال شبابه. وصلوا بأعرض ابتسامات بينما رأون...

خطوة للأمام A Step Forward

سمك كنعد مقلي فوق رز أبيض. إجتمعت عائلتي حول هذه الوجبة الأخيرة، و بدأت شخصياً بالإستمتاع بالوجبة التي بدأت بها إجازتي و التي تنتهي بها الآن. في البداية، الجميع  حول السفرة كان يسأل عن موعد عودتي لأمريكا و كأننا جميعاً نريد أن نطمأن أنفسنا بأن لازال لدينا الكثير من الوقت معاً. المزيد من الوقت لسمك أكثر، شاي بالحبق و السكر، ليالي السمر، و غيرها.  و الآن، الجميع يسألني عن موعد عودتي للمملكة.  نحاول دائماً أن نضع "خطة ب" لكي لا يصدمنا الواقع بسرعته بما يحمله لنا من أحداث لنعيشها. جميعنا نختار الرحيل، لكن ذلك لا يخفف من قوته أبداً.  Fried fish on top of white rice.  My family gathered around this last meal, and I was personally enjoying the dish which started and ended my summer trip to Saudi.  Everyone around the table asked me about the date of my return trip back to the States at the start of the summer, as if we were all trying to reassure ourselves that we still have plenty of time together.  More time for more fish, more sweet tea with mi...